كيف تكسب الأصدقاء؟

إن الصداقة كنز لا يعرف معناه إلا من ليس له أصدقاء ويعيش وحيداً في هذه الدنيا ، وتقتصر معاملاته مع الآخرين على اساس المنفعة أو المصلحة الشخصية حتى دون وجود أدنى ثقة بينهم

وهذا التعامل يختلف كليا عن التعامل بين الاصدقاء ، حيث نلاحظ ان التعامل بين الأصدقاء لا إعتبار فيه للربح أو الخسارة ولكن الاعتبار كله لإدامة المودة والصداقة والاحترام

فالصداقة علاقة تجمع بين شخصين أو اكثر يظلل هذه العلاقة الاحساس بالأخرين و المشاركة الوجدانية و التعاون

لماذا يحتاج الناس إلى الأصدقاء؟

هناك ثلاث أسباب رئيسية هي :

1-المساعدة العملية والمعلومات التي يوفرها الأصدقاء

2- ما يوفرونه من دعم اجتماعي في صورة نصائح أو تعاطف أو كونهم محلا للثقة

3- تماثل الاهتمامات والأنشطة المشتركة
أقراء المزيــد

استبشروا بالخير تجدوه

الأهداف الكبيرة لا تسمح لأصحابها بهناء النوم، ولا لذة الركون أو رغد المُستقَر..

إنها تُضِجّ المضجع، وتُهيّج مكامن الهمة، وتُشعل في الصدر ناراً موقدة، لا يُطفئها سوى تحقق الغاية، ونيل المراد، وبلوغ الحلم.

يُروى أن أبا مسلم الخراساني، وهو طفل صغير، كان ينام فلا يرتاح على جانب، يتقلب على جنبيه كالملسوع؛ مما حدا بأمه أن تسأله ذات يوم: أيْ بني، ألا تنام؟

فأجابها: لا يزوروني النوم بسهولة يا أماه.
أقراء المزيـــد

احذر الرسائل السلبية!

يذكر أنه كانت هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية و في أحد الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة … دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب

طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد .. وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع .. حيث إن اليومين القادمين عطلة . فعرف الرجل أنه سوف يهلك .. لا أحد يسمع طرقه للباب !!
جلس ينتظر مصيره .. وبعد يومين فتح الموظفون الباب .. وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي .. ووجدوا بجانبه ورقة ..كتب فيها .. ما كان يشعر به قبل وفاته .. وجدوه قد كتب : ( أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة .. أحس بأطرافي بدأت تتجمد .. أشعر بتنمل في أطرافي .. أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك .. أشعر أنني أموت من البرد .. )

 

وبدأت الكتابة تضعف شيئاً فشيئاً حتى أصبح الخط ضعيفاً .. إلى أن أنقطع .. العجيب أن الثلاجة كانت مطفأة ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً!
إقراء المـــزيد

مباراة حياتك

لا بد للمرء أن يكون واثقاً من نفسه… هذا هو السر…

حتى عندما كنت أعيش في ملجأ الأيتام ، وحتى عندما كنت أهيم على وجهي في الشوارع والأزقة باحثاً عن لقمة خبز أملأ بها معدتي الجائعة…

حتى في هذه الظروف القاسية كنت أعتبر نفسي أعظم ممثل في العالم…
إقراء المـــزيد

هل الحياة ليست عادلة؟

في عالم ترى بأنه غير عادل فهو أمر مؤسف صعب.. أن يقر في نفسك أن الأرزاق، والفرص، والخيارات، تميل لصنف دون آخر، وأننا يجب أن نرضى بالقليل من باب قلة الحيلة، واليأس، لَشيء لا يمكن أن يكون شيئا صائبا.

 

عندما تجلس يا صديقي وتتذكر أصدقاء الدراسة، وندماء الصبا، وأبناء الحيّ الذين فرّقت بينك وبينهم الأيام، وترى أن منهم من ارتقى في سلم الحياة درجات سريعة عالية، فتمهل قبل أن تصدر حكما سريعا بجفاء الدهر وصلابة الحياة معك، ولا بمحاباة القدر لهم؛ لأن ما تراه ليس بالضرورة الصورة الكاملة!
إقراء المـــزيد

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.